اتجاه سوداتل في وقت مبكر نحو مجال النقل الإقليمي وشبكة الألياف الضوئية الضخمة التي تعتبر الأكبر في أفريقيا مكنها من اقتحام هذا المجال الحيوي. وترتبط شبكتها مع إثيوبيا ومصر بالألياف الضوئية وتساهم أيضا في الكيبلان البحريان SAS1    وSAS2 اللذان يربطان بورتسودان بجدة مع شراكة بنسبة 50٪ مع شركة الاتصالات السعودية.

كما تساهم سوداتل في الكيبل البحري في شرق أفريقياESSAY  بنسبة 13٪ ويمتد من بورتسودان إلى كيب تاون ويربط 13 دولة في الساحل الشرقي لأفريقيا ويعتبر من أهم مشاريع الاتصالات في العالم، وهي تمثل الرابط النهائي في الكيبل البحري، بالإضافة إلى المساهمة في الكابل القاري Ace بنسبة 9٪ والذي يربط دول الساحل الغربي في أفريقيا ويمتد من كيب تاون إلى فرنسا.
قامت سوداتل ببناء أكبر محطة للإنترنت في الساحل الشرقي لأفريقيا وعرض تأجير كيبل نطاق

C-M-E -4  الذي يمتد من سنغافورة إلى مرسيليا. وقد تم إنشاء مبنى محطة سوداتل للكوابل البحرية على مساحة 2,400 متر مربع في بورتسودان المدينة الساحلية على البحر الأحمر، وهي منطقة التقاء للعديد من الكوابل البحريةالقارية، وذلك بفضل الموقع الجغرافي المتميز الذي يربط أفريقيا بآسيا وأوروبا.
وجاء تصميم المحطة وفقاً لأحدث تقنيات البناء والمعمار بحيث تتوفر لها القدرة على استيعاب عدد من الكوابل البحرية الإضافية في المستقبل.
وتشكل المحطة جزءا من استراتيجية “سوداتل” الشاملة في مجال اعمالها التجارية لمواكبة النمو المطرد في قطاع الاتصالات وتعزيز حضورها الإقليمي والعالمي؛ حيث تعد محطة سوداتل للكوابل البحرية محطة استراتيجية وبوابة رئيسية للعالم.
وتوفر المحطة أفضل الخدمات الحديثة وفقاً لأعلى المعايير العالمية للجودة والأداء.
وقد أصبحت مدينة بورتسودان واحدة من أكبر مدن الاتصالات بوصفها ملتقى عالمي للكوابل البحرية، كما أصبح السودان مركزاً إقليمياً للإرسال.