لاخير في أمة لاترعى أيتامها وأراملها، فرعاية اليتيم والإحسان إليه هو السبيل إلى مجالسة المصطفى صلى الله عليه وسلم، لذا جاء اهتمام سوداتل به لترسيخ قيم التكافل والتراحم والمودة بين أفراد مجتمعنا. وقد خُصِصَت نفرة العام 2011 م لمشروع رعاية الأيتام بغرض الوصول إلى عدد 1،500 يتيم تحت مظلة سوداتل بصورة دائمة لتعميق التعاون الخَيِّر مع المجتمع لنمضي قُدُماً في هذا الإتجاه نسبة لتزايد عدد الأيتام بالبلاد، وقد تم إعتماد عدد 23 منظمة لتقوم برعاية الأيتام نيابة عن سوداتل؛ و يتركز عمل هذه المُنظمات داخل ولاية الخرطوم وذلك نسبةً لترَّكُز النسبة الأعلى مِنْ هؤلاء الأيتام داخل الولاية.