وصل الى البلاد صبيحة اليوم وفد اقتصادي أمريكى رفيع المستوى منذ اكثر من عشرين عاما برئاسة السيدة فلورى ليزر الرئيس التنفيذى لمجلس الشركات الامريكية المعنى بافريقيا ، وممثلي عشرين شركة عاملة فى مجال الاتصالات والزراعة والتعدين والبترول والبنى التحتية والمعدات الطبية .وكان في استقبالهم الإدارة التنفيذية لمجموعة سوداتل للاتصالات بقيادة الرئيس التنفيذي والمدير العام للمجموعة .
وأوضحت السيدة فلورى فى مؤتمر صحفى بمطار الخرطوم لحظة وصولها أن الوفد يضم باحثين ومتخصصين فى مجال الاقتصاد والاستثمار ويضم شركات كبيرة ومتوسطة وصغيرة وهى الزيارة الاولى لوفد اقتصادى بهذا الحجم منذ أكثر من عشرين عاما بهدف الوقوف على الامكانيات الحقيقية للسودان ايذانا بانطلاق الاستثمار الأمريكى بالسودان .
ونوهت الى ان المجلس أبدى استعدادا كبيرا للوقوف على حجم الاستثمار بالبلاد وان قدوم هذه المجموعة يمثل بارقة امل فى العلاقات السودانية الامريكية التى نتطلع لدعمها وتطويرها مشيرة الى ان الشركات الامريكية تعمل فى العديد من الدول الافريقية فى مجالات البنيات التحتية ، والتعدين ، والصناعات الدوائية ، والاتصالات والبترول وبناء القدرات مبينة ان التركيز على افريقيا جاء لغناها بمواردها الطبيعية وبها بنيات تحتية يمكن ان تستفيد منها الشركات وتفيد هذه الدول.
وأشادت فلورى ليزر بالترحيب الحار والاستضافة الكريمة التى وجدتها من سوداتل والدعم المتواصل الذي وجدته من حكومة السودان .
وأضافت “نسعى لتعزيز الشراكات بين السودان والولايات المتحدة وتطوير التجارة والاستثمار ونتطلع الى عقد لقاءات مع مسؤولين خلال الزيارة و لقاءات بين اعضاء الوفد و الوزراء والمسؤولين بالحكومة السودانية.
وأبانت فلورى ان هناك منتدى اقتصادي رفيع سيتم تنظيمه في سوداتل يضم عدداً من رجال الاعمال والشركات واضافت” نحن نولي اهتماما كبيرا بالسودان ” وسيقوم الوفد بزيارات لعدد من مواقع الشركات الكبرى للوقوف على حجم الاستثمار في السودان، مشيرة الى أن بداية انطلاقة هذه الشركات تعتبر بارقة امل في مسيرة العلاقات بين السودان والولايات المتحدة .
وأبانت انهم يتطلعون الي تعاون أكبر مع السودان ومع الشركات الخاصة بالسودان من اجل دعم وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
وأوضحت انه و بعد جهود كبيرة من الحكومة السودانية وشركة سوداتل علي وجه الخصوص قامت هذه الشركات بتعزيز هذه الزيارة للعمل علي فتح فرص مجالات جديدة للاستثمار في السودان ،مشيرة الى ان هنالك بعض المجالات المهمة تؤكد عليها هذه الشركات مثل البني التحتية والبترول والاتصالات.
وقالت إن التركيز علي افريقيا من قبل هذه الشركات يجيء لانها قارة غنية بالموارد كما اثبتت عدد من الدراسات وجود بنية تحتية ومساحات يمكن لهذه الشركات الاستفادة منها لمصلحة القارة مضيفة ان المجال الاستثمارى والمجال السياسي مسارين مرتبطين ببعضها البعض حيث يمكن لقطاعي الاعمال والاستثمار التوحيد بين الحكومات وان يلعب دورا مهما في المفاوضات بين السودان والولايات المتحدة.
من جانبه رحب المهندس طارق حمزة الرئيس التنفيذى لمجموعة سوداتل الراعي الرسمي لبعثة رجال الاعمال والشركات الامريكية بزيارة الوفد وأكد أن السودان الآن على اعتاب عهد جديد ويرحب بكافة المستثمرين وأن الحكومة فتحت أبواب الاستثمار الأجنبي بما لا يتعارض مع الأمن القومي للبلاد وان التعاون سيكون على أساس المصالح المشتركة.
من جانبه رحب المهندس طارق حمزة الرئيس التنفيذى لمجموعة سوداتل الراعي الرسمي لبعثة رجال الاعمال والشركات الامريكية بزيارة الوفد وأكد أن السودان الآن على اعتاب عهد جديد ويرحب بكافة المستثمرين وأن الحكومة فتحت أبواب الاستثمار الأجنبي بما لا يتعارض مع الأمن القومي للبلاد وان التعاون سيكون على أساس المصالح المشتركة.
وتعتبر مجموعة سوداتل عضوا فاعلا فى المجلس الأمريكي للشركات العاملة فى أفريقيا وقد وقعت عقد رعاية لوفد رجال الاعمال والمستثمرين وهو اول تعاقد مننو عقب رفع العقوبات مع المجلس الامريكي وذلك فى مقر المجلس بواشنطن فى أكتوبر الماضى.